امتلاك العقارية
28-10-2016

لم يكترث المستثمرون الأجانب كما يبدو لخفض وكالة "موديز" تصنيف تركيا الائتماني قبل حوالي شهر، حيث يواصل هؤلاء شراء العقارات في تركيا، بحسب الشهادات التي تأتي كل يوم من شركات وجمعيات البناء.
 رئيس جمعية شركات البناء في إسطنبول "نظمي دوربقايم" ، قال في حديث مع وكالة الأناضول الرسمية: " على الرغم من مرور شهر على خفض "موديز" التصنيف الانتمائي لتركيا، لكن المستثمرين الأجانب يواصلون شراء عقارات بالبلاد بشكلٍ واسع".

وأشار دوربقايم إلى إعطاء الأجانب المطلعين على الاقتصاد التركي عن كثب، أهميةً في استثماراتهم إلى مزايا الديناميكيات الداخلية لتركيا، أكثر مما يبدونه للمؤسسات التي تراقب الوضع الاقتصادي لها من الخارج وتبدي أفكارًا تخصها، مؤكداً على اهتمام المستثمرين الأجانب بالحصول على الجنسية التركية وإذن العمل والإقامة، فضلاً عن اهتمامهم الكبير بقطاع العقارات التي يرونها استثمارًا غير خاسر ودائم.
القرار لم يؤثر على حركة شراء العقارات
من جانبه أعلن "عزيز طورون" رئيس مجلس إدارة جمعية صناديق الاستثمارات العقارية، تأييده لرأي "دوربقايم" في موضوع عدم تأثّر قطاع العقارات من قرار "موديز"، موضّحاً بأنّ القرار لم يؤثر على عمليات الشراء الفردي، على الرغم من محاولة الانقلاب الفاشلة، وما شهدته البلاد إزاء تلك العملية من حوادث وأعمال إرهابية، وأعرب طورون عن عزم جمعيته تقديم عروض تجذب المستثمرين الأجانب في قطاع السكن، مقترحاً تنظيم معارض وبرامج تعريفية خارج تركيا لتفعيل هذا الإطار.
وطالب طورون الحكومة التركية بمنح الجنسية التركية للمستثمرين الأجانب، لمن يتجاوز قيمة استثماراته في البلاد حاجزًا تضعه الحكومة، وذلك لما تشكله من أهمية حول زيادة المبيعات في تركيا.

المستثمرون الخليجيون يحافظون على نشاطهم الاستثماري
"ألطان ألماس"، رئيس مجلس إدارة شركة"سور"للبناء، قال إن السياح والمستثمرين العرب، ساهموا بخفض تداعيات محاولة الانقلاب الفاشلة بتركيا، موضّحاً بأن شركته لم تشهد تراجعاً في مبيعاتها الموجّهة للمستثمرين العرب، القادمين من دول الخليج العربي، منذ تخفيض "موديز" التصنيف الائتماني لتركيا منذ حوالي شهر.

بدوره اعتبر حميد دمير، رئيس مجلس إدارة شركة "دمير" للبناء، أنّ قرار "موديز" الأخير كان تأثيره طفيفًا على استثمارات الأجانب بالبلاد، متوقّعاً ارتفاع نسبة المبيعات خلال الشهرين المقبلين.