امتلاك العقارية
01-12-2016

صرح وزير الاستثمار السعودي السيد ماجد ابن عبد الله القصبي خلال انعقاد مجلس التعاون التركي السعودي قائلاً: سنبذل قصارى جهدنا (معبراً عنها بالنفير العام) وتسخير جميع إمكانيات الوزارات والمؤسسات لزيادة العلاقات الإستثمارية في المملكة العربية السعودية "، مشيراً الى أن تركيا هي الشريك الإستراتيجي والحليف المثالي للمملكة.

هذا وبعد أن ألقى السيد القصبي تحياته وتهنئته للشعب التركي بتخطيه تلك الازمة الناشبة، ووقوفهم كلمة وصفا واحدا في الميادين والساحات التركية في 15 تموز الماضي، افتتح حديثه داعياً أن يحفظ الله تركيا واقتصادها وتقدمها واستقرارها وأمنها

مستأنفاً بقوله : " نريد أن نكون جزءً من المشكلة وجزءً من الحل لا الحل فقط، فكما يكون الانسان سبباً في أي مشكلة، يكون أيضا جزءً وسبباً في حلها، فرغم كل الصعاب والعوائق دعونا نجد الحل ونتخطى تلك العوائق، واتقدم لحضراتكم بالطلب منكم تجهيزَ فكرة وخطة لمجلس الأعمال السعودي التركي خلال العامين المقبلين، موضحين في ذلك أولويات هذا المجلس ،وإن من أهم تلك الأولويات زيادة الاستثمار المتبادل بين تركيا والمملكة العربية السعودية، وسنبذلكل ما أمكننا في تسخير جميع إمكانيات الوزارات والمؤسسات لزيادة العلاقات الاستثمارية في المملكة العربية السعودية "

وقد تابع السيد القصبي حديثه مستعرضا ًمسألة تأشيرة الدخول لرجال الاعمال الأتراك بقوله: سيكون هناك تسهيلات وسرعة في اصدار تأشيرات الدخول الخاصة برجال الاعمال الاتراك إلى أراضي المملكة ، وستمنح هذه التأشيرات صاحبها دخولاً متعدداً ، وحتماً ستكون هذه التأشيرات مجانية برعاية المملكة العربية السعودية، وسيتم اجراء وتنفيذ هذا بأقصى سرعة .

بدوره أفاد السيد يوسف جواهر أن بإمكان البلدين إبرام اتفاقيات مشاريع مشتركة مع دول ثالثة أخرى، مضيفاً " في المقام الأول يتحتم على مجلس التعاون التركي السعودي انشاء مؤسسة للاستشارة والهندسة، لكي نَخطّ هندسة مشاريعنا بأيدي بمهندسينا وطاقمنا، وليس في الدول الأخرى، وسنجعل استخدام موادنا الخام والمستلزمات والمنتجات المحلية أمرا ثابتا لا غنى عنه وملزماً في عقود واتفاقيات المشاريع، وسنعمل باستخدام ما طورته وصنعته أيدينا.

وقد ذكّر رئيس مجلس الاعمال التركي السعودي السيد مازن رجب بأن حجم التجارة الخارجية المتبادلة بين البلدين بلغ ال 6 مليار دولار امريكي،

مضيفاً "إن استثمارات رجال الاعمال السعوديين في شتى المجالات والقطاعات سيكون أمر ا ذا فائدة لكلا البلدين، وقد أنشأنا في المملكة العربية السعودية أكثر من مشروع عقاري بالاشتراك مع رجال اعمال اتراك،ونعمل الان في مجال صناعة المستلزمات والأدوات الطبية في المملكة، زد على ذلك اعمالنا في صناعة قطع السيارات وصناعة الطاقة المتجددة، تزامنا مع توجهاتنا واهتماماتنا بالموارد الطبيعية.