امتلاك العقارية
23-02-2016

أفاد السيد ضياء أرجان نائب رئيس الاتحاد العام للوسطاء العقاريين في تركيا، أن مدينة موغلا تعتبر إحدى أكثر المدن التركية التي تلقى إقبالاً شديداً من قبل المستثمرين الأجانب في مجال القطاع العقاري. وأضاف، أنه على الرغم من أن الأراضي التي تم بيعها للأجانب لا تتجاوز 10% من مجموع مساحة المدينة، إلا أن مدينة موغلا، تعتبر إحدى أهم المدن التركية في مجال بيع العقارات للمستثمرين الأجانب.

مدينة موغلا التركية، المشهورة بطبيعتها الجميلة وأثارها التاريخية، إضافة إلى كونها مركزاً سياحياً مهماً للسياح الأجانب، تشكل بضواحيها أكثر الأماكن جذباً للمستثمرين الأجانب في مجال القطاع العقاري.

الإنكليز يعملون على امتلاك العقارات في مدينة موغلا:

أضاف السيد ضياء أرجان، بأن المواطنين الإنكليز الذين بدأوا يبيعون عقاراتهم في الفترات السابقة، نتيجة تعرض بلادهم لضائقة اقتصادية، فإنهم أخذوا يعاودون شراء العقارات في المدينة من جديد، لاسيما في الفترة الأخيرة.

الروس لا يستطيعون التخلي عن مدينة بودروم

ومن جانبه أفاد السيد أركان دنيز السكرتير العام لجمعية العقاريين في مدينة بودروم، إحدى أهم ضواحي مدينة موغلا، أن القادمين من روسيا وأقطار الخليج العربي يشكلون القسم الأعظم من بين المستثمرين الأجانب في المجال شراء الوحدات السكنية في المدينة، مضيفاً بأن استثمارات الروس مستمرة في المدينة، وأن توتر العلاقات السياسية بين البلدين، لم يؤثر على رجال الأعمال الروس الراغبين في الاستثمار في مدينة بودروم. مشيراً بأن مدينة بودروم تعتبر سوقاً جيداً للمستثمرين الأجانب.

وحسب معطيات السيد دنيز، يلاحظ أن عدد الوحدات السكنية التي بيعت للروس قد شكلت نحو 20% من نسبة الوحدات السكنية التي بيعت للأجانب عام 2014، وأن هذا العدد شكل نحو 25% من نسبة الوحدات السكنية التي بيعت للأجانب عام 2015.

المشاهير يستأجرون فلل فاخرة

كما أفاد السيد دنيز، بأن المشاهير ورجال الأعمال الأجانب يفضلون استئجار الفلل المجهزة بالخدم، والطباخين، والحرس، والسُّواق، مشيراً بأن الأمير البريطاني كان قد أستأجر فيلا بمبلغ 450 ألف باوند في الأسبوع. كما قال بأن هناك الكثير من المشاهير أمثال؛ تينا تيرنر، وكاميلا باركر، وناعومي كامبل، وتوم هانكز يُعتبَرون من الزّوار الدائمين للمدينة، وهم يفضلون استئجار الفلل، وأضاف بأن بعض المراكز الترفيهية المشهورة في مدينة بودروم كان لها دور كبير في ترويج اسم المدينة، وأن سبب اختيار الأجانب لتركيا ولمدينة بودروم هو شعورهم بالأمان في هذه البلاد.