امتلاك العقارية
01-09-2016

تعبيراً عن رفضه لمحاولة الانقلاب العسكري الفاشل ودعماً للرئيس رجب طيب أردوغان، قام الأمير الوليد بن طلال بزيارة هي الأولى من نوعها لمدينة أنطاليا الساحلية في إشارةٍ واضحة منه لتمسكه بالمشاريع الاستثمارية التي يقوم بها في تركيا.

وخلال معرض حديثه لصحيفة "حرييت" التركية، أشار الأمير أنه من خلال الحوار وحده يمكن رؤية الديموقراطية والإسلام معاً بشكل ملموس في تركياً، وأوضح أن سبب تواجده في تركيا يأتي كردة فعل رافضة للألاعيب التي قامت بها المجموعة الإرهابية التي شاركت في الانقلاب، مفيداً بأنه جاء إلى تركيا بهدف تقديم الدعم المعنوي والاقتصادي لتركيا وشعبها الطيب، وللرئيس أردوغان الذي يمثل الصديق والأخ للعالم العربي والإسلامي على حد تعبيره.

وعلى الجانب الاقتصادي أكّد الأمير أنّه يملك استثمارات كثيرة في تركيا بشكل مباشر وغير مباشر، لاسيّما في القطاع السياحي، مثل سلسلة فنادق فور سيزون وفنادق رافلز وفيرمونت وموفينبيك وفنادق سويس السويسرية إضافةً للاستثمارات في بعض المصارف والبنوك مثل مصرف سيتي بنك، وشبكة فوكس الإعلامية.

وختم الملياردير السعودي حديثه بالقول: لقد قمت بإعلام جميع الشركات المرتبطة بي من أجل البحث والتقصي عن مشاريع استثمارية جديدة في تركيا، وستسمعون باستثمارات جديدة نقوم بها في تركيا خلال المستقبل القريب، لأن هذه المحاولة الانقلابية الفاشلة أظهرت وبرهنت مدى القوى التي عليها تركيا.