امتلاك العقارية
13-08-2016

أفاد السيد كوكهان إيلكر المدير العام لشركة "Districtestates Company of kuveyt" فرع تركيا، أنّ الحكومة التركية بدعم من الشعب التركي تمكنت من إجهاض محاولة الانقلاب العسكري الفاشل، خلال فترة قصيرة وبشكل منقطع النظير، وأضاف "إنّ الشعب التركي، بموقفه المعارض للانقلاب العسكري، أثبت للعالم مدى تمسكه بالديمقراطية، كما أثبت لنا نحن المستثمرين بأنّ الاستقرار السياسي والاقتصادي مستمر بشكل أقوى من ذي قبل".

وأفاد السيد إيلكر "إنّ إيماننا بالاستقرار الذي تشهده تركيا منذ 14 عام، يدفعنا إلى الاستمرار في رفع وزيادة استثماراتنا في تركيا، كنا قبل ذلك قد هدفنا إلى استثمار مليار دولار في القطاعات الاستثمارية المختلفة في تركيا، في مقدمتها القطاع العقاري والسياحي والصناعي والزراعي، لكن اليوم قررنا رفع استثماراتنا في هذه القطاعات إلى 2 مليار دولار".

وأشار السيد إيلكر إلى أهمية الدعوة التي وجهتها الحكومة التركية إلى المستثمرين الأجانب للاستمرار في الاستثمار في تركيا، مؤكداً أنّ الباقة الإصلاحية التي تجريها الحكومة في هذا الصدد ملفت للانتباه.

وأضاف بأنّ تركيا بمشاريعها العملاقة مثل مشروع جسر إسطنبول الثالث، ومشروع مطار إسطنبول الثالث، ومشروع قناة إسطنبول، ومشروع نفق أوراسيا، وغيرها من المشاريع التي تعد من الأكبر في العهد الجمهوري، تخطو بخطوات سليمة ورصينة نحو أهدافها الكبرى لعام 2023، معرباً عن شعوره بالفخر الكبير لمساهمته في الوصول إلى هذه الأهداف، موكداً بأنّهم سيعملون جاهدين من أجل المساهمة في الوصول إلى هذه الأهداف وذلك عن طريق التعاون مع شركائهم المحليين والأجانب.

وأجرى السيد أردا عرموط رئيس وكالة دعم وتشجيع الاستثمار التركية، حواراً مع مراسل وكالة أنباء الأناضول، قام خلاله بتقييم الحركة الكثيفة التي تشهدها الاستثمارات الأجنبية في تركيا خلال الفترة الأخيرة، حيث أفاد أنّه بعد أحداث محاولة الانقلاب الفاشلة، قاموا بإجراء اتصالات مع المستثمرين الأجانب في تركيا، من أجل معرفة قراراتهم فيما يتعلق باستثماراتهم في البلاد، وما إذا كانوا راغبين بالاستمرار أم التوقف عن الاستثمار، مؤكداً بأنّ أيّ من هؤلاء المستثمرين لا ينوي التوقف أو التخلي عن استثماراته في تركيا، بل على العكس من ذلك هنالك من قام برفع وزيادة استثماراته.

وأضاف السيد عرموط "إننا قمنا بالاتصال مع عدد من الشركات التي نقوم بمتابعة مشاريعها الاستثمارية، ويبلغ عددها الآن 158 شركة، وحجم استثماراتها 24 مليار دولار كاستثمارات أجنبية نقوم بمتابعتها، جميع هذه الشركات مصممة على الاستمرار بالاستثمارات، لاسيّما في المشاريع المنجزة والفعالة، حتى أنّ أحد المستثمرين الخليجيين بعد أن أخذ المعلومات الكافية من مديره العام في تركيا، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، أتخذ بعض القرارات حول زيادة استثماراته في تركيا، كما كان هنالك بعض المستثمرين يقومون بتقصي الأسواق، هؤلاء أيضاً أعلمونا بأنّ استثماراتهم ستستمر، فعلى سبيل المثال قامت مجموعة الأبراج بتدشين صندوق استثمار بقيمة 526 مليون دولار بعد محاولة الانقلاب مباشرة، فليس هنالك من يرغب في التخلي عن الاستثمار في تركيا، بل على العكس  من ذلك نرى أنّ رغبة المستثمرين في تزايد من أجل الاستثمار في تركيا.