امتلاك العقارية
22-02-2016

 

 قال رئيس جمعية العقاريين في مدينة مرمريس التركية السيد ذو الفقار صوي ورال، مع تصاعد الخوف والكراهية الموجهة ضد الإسلام (الإسلامفوبيا) خلال السنوات الأخيرة في أوربا، أخذ المواطنون الأوربيون ذوو الأصول الشرق أوسطية بالتدفق الى تركيا. حيث قرروا استثمار أموالهم في تركيا في مشاريع مختلفة، لاسيما القطاع العقاري.

أفاد صوي ورال، في حديث أجراه مع مراسل وكالة أنباء الأناضول، بأن المواطنين الأوربيين كانت لديهم رغبات جديّة وطلبات عالية لتملك العقارات في مدينة مرمريس إلى فترة ما قبل السنوات الخمس الأخيرة، لكن خلال السنوات الخمس الأخيرة أخذ المواطنون الأوربيون ذوو الأصول الشرق أوسطية بالحلول محلهم.

كما أوضح صوي ورال، أنه بعد أحداث 11 أيلول وتصاعد الكراهية الموجه ضد المسلمين (الأسلامفوبيا) في أوربا، لاسيما في السنوات الأخيرة أدى إلى انتعاش القطاع العقاري. وقال أمام تصاعد هذه الكراهية الموجه ضد الإسلام، قرر المواطنون الأوربيون ذو الأصول الشرق أوسطية، الغير الراغبين بالعودة إلى بلادهم الأصلية، بالتوجه نحو تركيا لاستثمار أموالهم فيها. وذلك إيماناً منهم بأن وسائل الراحة والرفاه متوفرة في تركيا أكثر مما هي متوفرة في بلادهم، وأضاف أنّ 80% من المواطنين الأوربيين الذين تملّكوا عقارات في مدينة مرمريس خلال العام الماضي هم من أصول، أردنية، سورية، مصرية، لبنانية، عراقية، إيرانية، وغيرها من بلدان الشرق الأوسط. وكان أغلب القادمين من المستثمرين الكبار، حيث أخذوا يستثمرون أموالهم في مشاريع مختلفة، كالفنادق والموانئ والمراسِ والعقارات وغيرها من المشاريع. كما أشار بأن الأجانب المالكي للعقارات في مدينة مرمريس ينتمون إلى جنسيات مختلفة، منهم العرب والروس والأمريكان والجنسيات الأوربية المختلفة.

وأضاف بأن الانتخابات الأخيرة التي حققت الاستقرار السياسي في البلاد، زادت من انتعاش الاستثمارات في القطاع العقاري.