امتلاك العقارية
22-02-2016

دراسة عقارية: قال رئيس غرفة الوسطاء العقاريين باسطنبول نظام الدين آشا، إن توفرت الشروط المناسبة، يتوقع ارتفاع مبيعات الوحدات السكنية للأجانب في 2016 إلى 10 مليارات دولار.

في تقييم أدلى به رئيس غرفة الوسطاء العقاريين في اسطنبول نظام الدين آشا لوكالة أنباء الاناضول، أفاد بأنه كان من المنتظر أن تصل مبيعات الوحدات السكنية للأجانب في عام 2015، الى 5 مليار دولار. وقد تحقق ذلك، وهو مبلغ لا بأس به، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار بأن عام 2015 كان عاماً صعباً نسبياً من ناحية الاستقرار السياسي، كما أفاد بأن وسائل الاعلام في بعض البلدان، تعكس حالة التطور الأمني في جنوب شرق تركيا وكأنها حرب أهلية، وهذا الامر مقلق بالنسبة للمستثمرين الأجانب، مشدداً على ضرورة تجنب ذلك.

وقد تطرق آشا الى الصعوبات التي تواجه المستثمرين الأجانب في عمليات بيع وشراء الوحدات السكنية، مثل كون الأراضي المقام عليها الوحدات السكنية عائدة للجيش، مما يؤدي الى بطء سير المعاملات الرسمية، وهذا بدوره يبطئ عمليات البيع والشراء، وأفاد بأنه إذا تم ربط الأراضي التابعة للجيش بنظام دائرة العقارات(الطابو)، سيسرع عملية سير المعاملات الرسمية.

كما تطرق آشا الى دور الوسطاء، حيث يطلب بعضهم مبالغ كبيرة كعمولات، مما يؤدي الى ارتفاع أسعار الوحدات السكنية بين 5 -10%، هذا الأمر ينعكس سلباً على المستثمر، وهذا يتطلب زيادة الرقابة في هذا الصدد، فإذا ما تم توفير هذه الشروط فإن مبيعات الوحدات السكنية للأجانب في عام 2016 ستصل بكل سهولة الى 10 مليار دولار.

ومن جانبه أوضح رئيس مجلس إدارة "دمير انشاءات" السيد حامد دمير، أن الاستقرار السياسي والمشاريع الحيوية الكبرى التي تقام في أنحاء مختلفة من البلاد، كجسر اسطنبول الثالث، ومطار اسطنبول الثالث وغيرها من المشاريع المحتمل انتهاؤها عام 2016، ستزيد من شهية المستثمرين الأجانب، ويؤدي إلى ارتفاع الاستثمارات الأجنبية في القطاع العقاري التركي إلى أكثر من 8 مليار دولار.

كما أفاد رئيس جمعية المستثمرين والمطورين في القطاع الإسكاني السيد عمر فاروق جليك، أنه خلال عشرة أشهر من عام 2015 تم بيع 18567 وحدة سكنية للأجانب، وكان من المنتظر أن يصل عدد الوحدات السكنية المباعة للأجانب في نهاية العام نفسه الى 22-23 ألف وحدة سكنية، وأضاف أن أغلب المستثمرين الأجانب في القطاع العقاري هم من العراق والمملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة وروسيا وبريطانية وأذربيجان.