امتلاك العقارية
13-08-2016

ازدادت رغبة المستثمرين الخليجيين للاستثمار في تركيا بعد محاولة الانقلاب العسكري الفاشل، التي شهدتها البلاد في منتصف تموز الماضي، حيث أثبتت هذه المحاولة الفاشلة مدى تمسك الأتراك بدولتهم وحكومتهم المنتخبة بشكل ديمقراطي، كما زادت من ثقة المستثمرين الأجانب بتركيا وبالاقتصاد التركي لاسيّما المستثمرون العرب والخليجيون.

فقد أفاد السيد محمد أوغور جان بارمان رئيس مجلس التعاون التركي البحريني، ورئيس مجلس إدارة بيت ترك إنشاءات، أنّ القطاع العقاري أستعاد عافيته بعد محاولة الانقلاب الفاشلة بفترة قصيرة وبسرعة كبيرة، وبفضل بعض المؤسسات والشركات العقارية الكبيرة مثل أملاك كونت وجمعية شراكات الاستثمار العقاري، عادت المعنويات من جديد الى القطاع العقاري، كما أفاد بارمان أنّ لديهم مشاريع عقارية في مدينة يلوا، وأنّ اهتمام المستثمرين الخليجيين ليس منصباً على مدينة إسطنبول فحسب، وإنّما منصبٌ على العديد من المدن التركية الأخرى، وأضاف على الرغم من أحداث الانقلاب المشؤومة التي شهدتها البلاد، إلا أنّ اهتمام المستثمرين الأجانب ظل مستمراً، فبعد محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 تموز قامت إحدى الشركات الإمارتية بشراء 148 وحدة سكنية من مشاريعنا في يلوا، مؤكداً بأنّ ذلك يظهر مدى ثقة المستثمرين الأجانب بالاقتصاد التركي والقطاع العقاري التركي.

وأكد السيد بارمان بأنّهم على اتصال مع كثير من المستثمرين الخليجيين، وأنّ جميع هؤلاء المستثمرون ثابتون على موقفهم بالاستمرار في الاستثمار في تركيا، وأضاف بأنّهم تمكنوا من الاتصال بحوالي 15000 مستثمر حتى اليوم، وأنّهم يهدفون لجذب 5000 مستثمر جديد من هذه المناطق للاستثمار في مشاريعهم العقارية، مضيفاً بأنّهم سيقومون بتوقيع عقد شراكة مع شركة القمة السعودية، لإقامة مشروع عقاري كبير في مدينة يلوا، بسعة 5000 وحدة سكنية وبتكلفة 2 مليار ليرة، وأنّ الشريك الخليجي مهتم بالموضوع بشكل كبير، وليس هنالك أيّ تعثر في أعمال المشروع.

كما أضاف السيد برمان أنّ نظرة المستثمرين العرب إلى الاقتصاد التركي إيجابية جداً، وأنّه لِحد الآن لم يأخذ أيّ نظرة سلبية أو شكوى من أيّ مستثمر عربي حول الاقتصاد التركي، وأنّ المستثمرين العرب والخليجيين شعروا بسرور كبير لفشل محاولة الانقلاب العسكرية، وأضاف قائلاً: "إن الكثير من المستثمرين العرب ممن كان في داخلهم علامات استفهام حول الاستقرار والاقتصاد التركي، قد زالت هذه العلامات مع فشل الانقلاب العسكري، كما زادت ثقة هؤلاء المستثمرين بتركيا والاقتصاد التركي، كما أنّ رأس المال الخليجي مستمر بإستثماراته في تركيا، ويمكن ملاحظة هذا الشيء بشكل واضح وجلي في الشركات التي تتعامل مع المستثمرين الأجانب، ومن جانب أخر فإنّ العديد من المستثمرين الأجانب المترددين في الدخول إلى الأسواق التركية، بدأوا يتحركون من أجل الاستثمار في تركيا، إنّ الكثير من المستثمرين يتصلون بنا من أجل التهنئة لانتصار الديمقراطية، واليوم بعد عودة الحياة إلى طبيعتها نلاحظ أنّ الطائرات القادمة من المنطقة كلها مليئة بالزوار".