امتلاك العقارية
05-08-2016

أفاد السيد مصطفى قوجة رئيس جمعية رجال أعمال الأناضول، أنّ هنالك شركة أوربية تخطط لاستثمار 9 مليار يورو، والصندوق الاستثماري في الشرق الأوسط خُصّص 12 مليار دولار للاستثمار في تركيا.

وأضاف السيد قوجة أنّ المجموعات والشركات الأجنبية التي كانت تخطط للاستثمار في تركيا، باشرت باتخاذ الخطوات اللازمة بعد فشل محاولة الانقلاب العسكري، حيث بدأت المجموعتين المذكورتين بالاتصال بالشركات التركية ورجال الأعمال الأتراك بهدف الدخول الى الأسواق التركية، ومن المنتظر أن تجلب هذه الشركات حوالي 22 مليار دولار من أجل الاستثمار في تركيا.

وأكد قوجة أنّ تركيا والأتراك أخذوا يتمسكون بأهدافهم وتطلعاتهم لعام 2023، بشكل أكبر من ذي قبل بعد فشل محاولة الانقلاب، وأضاف أنّه استقبل الكثير من الاتصالات خلال الأسبوع الماضي للاستفسار عن المعارض المقامة قريباً، مؤكداً بأنّ المستثمرين ورجال الأعمال مصرّين على الاستمرار في استثماراتهم وأعمالهم بعزم أكبر ورغبة أشد من ذي قبل.

وفسر السيد قوجة تخفيض الدرجة الائتمانية لتركيا من قبل وكالة التصنيف الائتماني الدولي "إستاندرد آند بورز"، بأنّه عبارة عن تمويه وهجمة وهمية لا تستند إلى عوامل وأسباب رصينة، مذكراً بأنّ تركيا كانت قبل ذلك أيضاً قد ردت على مثل هذه التلاعبات خلال أزمة 2008، وأضاف: "لو أنّ الانقلاب العسكري كان قد نجح لما شعرت هذه المؤسسة بالحاجة للقيام بمثل هذه التلاعبات، نعم ربما كان للانقلاب أثر سلبي على الاقتصاد التركي لكن هذا الأثر بسيط جداً، أنا أؤمن عن تجربة بأنّ الاقتصاد التركي اقتصاد سليم البنية، ولا أؤمن بأن يقتنع رجال الأعمال والمستثمرين الأتراك بهذه التلاعبات الناتجة عن عمليات التمويه".

كما أكد السيد قوجة بأنّ المستثمرين الأجانب أيضاً بدأوا ينظرون إلى الأسواق التركية بشكل أكثر حسماً بعد فشل محاولة الانقلاب، مشيراً إلى قيام مجموعتين إحداهما أوربية والأخرى شرق أوسطية بتسريع أعمالها من أجل الدخول إلى الأسواق التركية، وأضاف قائلاً: "إنّ قيام أحد المستثمرين الأوربيين بطلب المساعدة منّا من أجل الدخول إلى الأسواق التركية قائلاً "نحن نثق بالأتراك ونريد القدوم من أجل الاستثمار في تركيا بقيمة 9 مليار يورو"، يدل على أن المستثمرين الدوليين مهما حدث، يستمرون بالاستثمار في البلد الذي يثقون به، وهذه الحادثة يمكن أن تشعرنا بالسرور وسط صدمة محاولة الانقلاب الفاشلة، هذه الشركة تخطط من أجل استثمار في مجال الطاقة في تركيا، إنّ فشل محاولة الانقلاب ربما كانت نبأ لتحقيق رقم قياسي في جذب رؤوس الأموال الأجنبية إلى تركيا، حيث أظهرت الأحداث مدى تمسك الشعب التركي بالديموقراطية، وزادت من ثقة المستثمرين بالدولة التركية والحكومة التركية والشعب التركي، ومن جهة أخرى هنالك صندوق استثماري من الشرق الأوسط يريد دخول الأسواق التركية بمبلغ 12 مليار دولار، حيث يريدون الاستثمار في القطاع السياحي، إنّ قيام هؤلاء المستثمرين بالدخول إلى الأسواق التركية يبين لنا مدى قوة و ثقة المستثمرين الدوليين بالشعب التركي والديموقراطية التركية".