امتلاك العقارية
31-03-2017

تركيا تستعد لاستقبال وفد تجاري سعودي رفيع الأسبوع الأول من أبريل

أعلنت وكالة الأنباء السعودية "واس"، أنَّ وفداً تجارياً يتبع للغرفة التجارية الصناعية بالمدينة المنورة قادمٌ لتركيا في الفترة من 1 حتى 8 أبريل/ نسيان القادم.

وقالت الوكالة إنَّ الوفد المذكور سيزور تركيا برئاسة "منير محمد بن سعد" رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية، وبمشاركة 70 شخصاً من رجال الأعمال إضافةً إلى عدد من أعضاء  مجلس الغرفة من منطقة المدينة المنورة ومناطق أخرى من المملكة.

ويتوقع أن تقوم الغرفة التجارية السعودية بتوقيع عدة مذكرات تفاهم وأيضاً العديد من الصفقات والشراكات التجارية بين رجال الأعمال السعوديين ونظرائهم في تركيا.

يأتي ذلك خلال جولة أعمال ستبدأ بإجتماع بين رجال أعمال من غرفة التجارة بإسطنبول وغرفة التجارة في جبزي بالإضافة إلى جمعية رجال الأعمال والصناعيين من المستقلين.

ويهدف الاجتماع للتعريف بالمزايا التنافسية والنسبية وتعزيز سبل التبادل التجاري والإستثماري بمنطقة المدينة المنورة إذ يعتبر المسجد النبوي القاعدة الاقتصادية لتلك المنطقة، وما تتميز به من ثروات تعدينية وسياحية بالإضافة للعديد من الفرص الإستثمارية المتبادلة وفي مجالات عدة منها البناء والتشييد.

كما يهدف للاستفادة من الشركات التركية في هذا المجال خاصة مع تنامي الطلب على الوحدات السكنية بالمنطقة التي تقدرها الدراسات بحوالي (70) ألف وحدة سكنية حتى نهاية 2020، وفقًا للوكالة السعودية.

بدوره أوضح "سعد" أنَّ هذه الزيارة تأتي إمتداداً لزيارات متبادلة بين الوفود التجارية، كان قد سبقها توقيع الغرفة التجارية من المدينة المنورة على هامش قمة البوسفور السابعة إتفاقيتين أولاها مختصة بالتعاون المشترك وتقوية العلاقات التجارية والاستثمارية بين رئيسي الغرفتين التجاريتين بالمدينة المنورة وتركيا.

والرابعة كانت حول توقيع مذكرة تفاهم لبناء مدينة صناعية بمواصفات عالمية في المدينة المنورة برأسمال مشترك بين تركيا والسعودية.

ومن الجدير ذكره أنَّ تدفقات الإستثمارات الأجنبية الداخلة للملكة السعودية قد سجلت نمواً واضحاً في العام 2015م، وكان ذلك للمرة الأولى منذ 7 سنوات قبلها، بعد هبوط خلال السنوات ال6 الماضية.

ويشار إلى أنَّ قيمة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الداخلة قد بلغت قرابة 8141 مليون دولار بنهاية العام الماضي، بنسبة مرتفعه بلغت 2% مقارنة بعام 2014 حينما بلغت 8012 مليون دولار.