امتلاك العقارية
12-03-2016

قال نائب رئيس الوزراء التركي السيد محمد شيمشَك سنعمل خلال أعوام 2016-2019 على تحقيق الإصلاحات الهيكلية في البلاد من جهة، ورفع مستوى الأداء من جهة أخرى، وتحسين صورة تركيا لدى الأجانب.

في لقاء أجراه السيد محمد شيمشَك نائب رئيس الوزراء التركي للشؤون الاقتصادية مع مراسل وكالة الأناضول التركية للأنباء حول نظرة المستثمرين الأجانب لتركيا، قال فيه؛ عملنا خلال أعوام 2002-2007 على رفع مستوى أداء تركيا وتحسين صورتها ونجحنا في ذلك، سنعمل أيضاً خلال أعوام 2016-2019 على تحقيق الإصلاحات الهيكلية للبلاد من جهة، ورفع مستوى الأداء من جهة، وتحسين صورة بلدنا لدى المستثمرين الأجانب من جهة أخرى.

وأضاف لو نظرنا إلى الأداء الاقتصادي للبلاد يمكن القول إن النجاحات التي حققتها تركيا في المجال الاقتصادي لايزال يُنظر إليها على أنها نجاحات باهرة في جميع المحافل الدولية. وأفاد أيضاً لو نظرنا إلى الأداء الاقتصادي التي تعرضه الدول النامية باستثناء الهند والصين منذ عام 2003، لوجدنا أن الأداء الاقتصادي التركي أفضل بكثير من متوسط الأداء الاقتصادي للدول النامية، مضيفاً بأن تركيا تمتلك برنامجاً إصلاحياً وخارطة طريق لتحقيق هذا البرنامج الإصلاحي هو الأوسع والأشمل من بين دول مجموعة العشرين.

كما أفاد أن التطورات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط وقيام بعض المحافل بنشر الدعايات السلبية المضادة لتركيا لتشويه صورتها في المحافل العالمية، أدى إلى تشكل تصورات سلبية بحق تركيا، ومع الأسف يمكن ملاحظة هذه الدعايات المضادة في الكثير من المحافل العالمية، ابتداءً من برلمان الاتحاد الأوربي إلى الكونغرس الأمريكي، فهم يقومون بمحاولات جادة لتضليل الرأي العام ضد الاستثمار في تركيا، ذلك عن طريق إهمال المواقف والتطورات الإيجابية وعدم ذكرها بل بالعكس إظهار العناصر السلبية منها وإبرازها.

كما قال إن تركيا اليوم تتحمل أعباء العالم وتقدم التضحيات المختلفة، فقد فتحنا أبوابنا للاجئين السوريين والعراقيين دون إظهار أيّ اعتراض أو رد فعل سلبي ضدهم، واليوم نرى أن تركيا تعطي دروساً في الإنسانية لدول العالم باستضافة ثلاثة ملايين لاجئ من سوريا والعراق، وأضاف أنه عندما يذهب 300 أو 400 لاجئ إلى أيّ دولة أخرى نشاهد كيف يتظاهرون باستقبالهم في المطارات ويقومون بتصويرهم حيث يستخدموهم كحملة إعلانية، بينما نحن نستقبل كل يوم أكثر من هذه الأعداد ولا نشعر بحاجة إلى مثل هذا الحملات الإعلانية،

وأضاف أيضاً على الرغم من كل ذلك لدينا بعض المشاكل نحاول أن نحلها، هذه المشاكل لا يمكن حلها عن طريق اتهام الأخرين، إنما يلزم علينا حلها عن طريق العمل الجاد. مثلما تمكنا من تحسين أداء تركيا وصورتها خلال أعوام 2002-2007، سنعمل على بإذن الله تعالى خلال الأعوام 2016-2019 على تحقيق الإصلاح الهيكلي من جهة ورفع الأداء من جهة وتحسين صورتنا من جهة أخرى، فليس هنالك طريق آخر، وباستمرار المواقف المبدئية والأداء القوي فإن الجميع سيرى النتيجة في نهاية المطاف.