امتلاك العقارية
23-07-2016

على الرغم من محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة والهجمات الإرهابية التي شهدتها تركيا خلال هذا العام، إلا إنها لا تزال تحافظ على استقرارها الاقتصادي بشكل يفوق التوقعات.

أجرى السيد أيوب أقبال نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة فضول، تقييماً للقطاع العقاري والإنشائي، التي تعتبر أكثر القطاعات المحركة للاقتصاد التركي، بعد أحداث الانقلاب العسكري الفاشل، أفاد فيها أن الشعب التركي دافع بكل بطولة عن بلاده ضد الانقلابين، وأنّ وحدة الشعب التركي في التصدي ضد هذا الانقلاب منع من نجاحه، هذه الوحدة الناتجة عن الثقة بالدولة والحكومة ستحافظ على الاستقرار الاقتصادي أيضاً، وهذا الاستقرار سيؤثر بشكل إيجابي على القطاع العقاري أيضاً، كما ستحافظ تركيا على كونها الميناء الآمن وستستمر بسحب المستثمرين من كل أنحاء العالم.

وأضاف السيد إقبال: "أن الناظر إلى تركيا من الخارج أثناء الأحداث الانقلابية، يرى بكل وضوح أنّ الشعب التركي دافع عن حريته وديمقراطيته، هذه الحكومة تمتلك قاعدة شعبية كبيرة، وهذا يعني أنّ إرادة الشعب إلى جانب الحكومة المنتخبة، لذلك فإنّ تركيا ستستمر في طريقها نحو النمو بشكل أقوى، ونحن القطاع العقاري سنستمر بالنمو بشكل أسرع، ومن هنا أقدم جزيل شكري إلى الشعب التركي لما أظهره من بطولة في التصدي للانقلاب والانقلابين".

وأضاف أيضا: "أنّ العديد من شركائنا اتصلوا بنا بعد محاولة الانقلاب، هم الآن لا يشعرون بأي قلق بسبب هذا الانقلاب، وإن وقوف الشعب إلى جانب الحكومة والدفاع عنها زاد من ثقة شركائنا، كما أظهر للعالم بأنّ تركيا دولة تثق بحكومتها، ونحن سنستمر باستثماراتنا وأعمالنا من النقطة التي توقفنا عندها".

كما تطرق السيد إقبال إلى مبيعات العقارات للمستثمرين الأجانب، قائلاً: "أما في مجال بيع العقارات للمستثمرين الأجانب يمكن القول بأننا لا زلنا في بداية الطريق، وأنا أؤمن بأنّ مبيعات العقارات للمستثمرين الأجانب سترتفع من 5 مليار دولار إلى 10 أو حتى إلى 15 مليار دولار، كما أؤمن بأنّ المستثمرين الخليجيين سيتوجهون إلى الاستثمار في تركيا بشكل أكبر من ذي قبل".