امتلاك العقارية
31-08-2016

نشرت مؤسسة الإحصاء التركي إحصائيات مبيعات الوحدات السكنية لشهر تموز/ يوليو عام 2016، المباعة للمواطنين الأتراك والأجانب على النحو التالي:

فيما يخص مبيعات الوحدات السكنية للمستثمرين الأجانب فقد سجلت مبيعات شهر تموز/ يوليو 2016 انخفاضاً بنسبة تصل إلى 15.8%، مقارنةً مع الشهر نفسه من العام الماضي، حيث بلغ مجموع ما تم بيعه للمستثمرين الأجانب 1051 وحدة سكنية، على النحو التالي:

مبيعات العقارات التركية للأجانب تموز/ يوليو 2016

-

المدينة

عدد الوحدات السكنية المباعة

النسبة من العدد الكلي

1

إسطنبول

300

 28.73%

2

أنطاليا

281

26.91%

3

بورصة

60

5.74%

4

طرابزون

63

6.03%

5

يلوا

37

3.54%

6

سكاريا

41

3.92%

وكان عدد الوحدات السكنية المباعة في مدينة أنقرة 35 وفي أيدن 72 وحدة سكنية، أما في مدينة مرسين 24 وحدة ومولا 39 وحدة سكنية، ومجموع ما تم بيعة من الوحدات السكنية للمستثمرين الاجانب في المدن الأخرى 92 وحدة سكنية.

أما فيما يخص جنسيات المستثمرين الأجانب الذين تملكوا في تركيا خلال هذا الشهر فكانت على النحو التالي:

جنسيات الأجانب المتملكين للعقارات في تركيا تموز/ يوليو 2016

-

المدينة

عدد الوحدات السكنية المشتراة

النسبة من العدد الكلي

1

العراقيون

153

 14.55%

2

السعوديون

92

8.75 %

3

الكويتيون

111

10.56 %

ثم جاء كل من المستثمرين الأفغان والروس والبريطانيين والألمان والإيرانيين والأذربيين والأوكرانيين والسويديين والكازاخستانيين والمصريين والصينيين والنرويجيين والأردنيين والهولنديين والقطريين والإماراتيين والايرلانديين والبلجيكيين وغيرهم.

أما فيما يخص المبيعات بشكل عام فقد بلغ عدد الوحدات السكنية المباعة في شهر تموز/ يوليو 2016 81 ألف و343 وحدة سكنية في أنحاء تركيا، مسجلاً تراجعاً بنسبة 15.8%، مقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي، وكانت النتائج في المدن الرئيسية الثلاث على النحو التالي:

مبيعات العقارات في عموم تركيا لشهر تموز/ يوليو 2016

-

المدينة

عدد الوحدات السكنية

النسبة من العدد الكلي

1

إسطنبول

11903

14.6%

2

أنقرة

7955

9.8%

3

أزمير

4810

5.9%

بينما سجلت مدينة أردهان أقل نسبة مبيعات في البلاد وذلك ببيع 3 وحدات سكنية، تلتها مدينة هكاري ببيع 5 وحدات سكنية ومدينة شرناك ببيع 21 وحدة سكنية.

ما هي أسباب تراجع مبيعات العقارات في تركيا خلال شهر تموز الماضي:

قام الصحفي والخبير العقاري السيد "علاء الدين أق طاش" بتقييم الإحصائيات العامة لمبيعات العقارات لشهر تموز 2016، الصادرة من مؤسسة الإحصاء التركي، وأظهرت النتائج تراجع المبيعات لشهر تموز بنسبة تصل إلى 15.8%، مقارنةً مع الشهر نفسه من العام الماضي، وذلك عن بيع حوالي 80 ألف وحدة سكنية في عموم تركيا.

وأكَّد "أق طاش" بأنّها المرة الثانية التي تشهد فيها مبيعات العقارات انخفاضاً كبيراً منذ عدة سنوات، حيث كان الانخفاض الأول الذي شهدته مبيعات العقارات في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2013، فقد بلغ مجموع ما تم بيعه من عقارات في ذلك الشهر حوالي 76 ألف عقار.

أما الأسباب التي لعبت دوراً مباشراً في تراجع نسبة المبيعات العقارية في شهر تموز الماضي فيرجعها "آق طاش"، إلى:

  • الانقلاب العسكري الفاشل الذي شهدته البلاد، والذي أدى إلى تمهُّل بعض المستثمرين ولو لفترة قصيرة في شراء العقارات من جهة.
  • إضافةً إلى قيام الدولة بتشديد الرقابة على عمليات التسجيل العقاري، بهدف منع أعضاء منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية من بيع عقاراتهم.
  • مصادفة عطلة عيد الفطر المبارك (الذي استمر لتسعة أيّام) من جهة أخرى.

ويرى الخبير العقاري أنّه يمكن النظر إلى هذا التراجع نظرة إيجابية، لاسيّما أنّ الاستثمارات العقارية تحتاج إلى تفكير وتأني في مثل هذه الحالات الطارئة، لذلك فإنّه من الطبيعي أن تسجل المبيعات العقارية تراجعاً بهذه النسبة إذا ما تطلَّعنا إلى الأسباب والتطورات المذكورة أعلاه.

وذكر "آق طاش" أنَّ شهر آب/أغسطس كان شهراً طبيعياً من ناحية أيام العطل والعمل، كما أنّه تم التخلص أيضاً من شبح الانقلاب العسكري بشكل تام، حيث نشاهد ذلك بوضوح في المؤشر الذي تم نشره قبل أيام حول ثقة المستهلك باقتصاد البلاد، (ومن جهة أخرى خففت الدولة من الرقابة المشددة التي كانت قد فرضتها على عمليات التسجيل العقاري)، كما أنّ البنوك أيضاً قامت بتخفيض سعر الفائدة في القروض العقارية، مما سيساهم في رفع نسبة المبيعات العقارية وعودتها إلى طبيعتها

وختم أق طاش تقييمه بالتطرق إلى مبيعات شهر أيلول/ سبتمبر المقبل، معبراً عن توقعاته بأن تشهد المبيعات العقارية فيها تراجعاً، وذلك بسبب مصادفة عيد الأضحى المبارك (الذي ستشهد فيه المؤسسات الرسمية عطلة لمدة 9 أيام).