امتلاك العقارية
24-07-2016

أفاد السيد محمد شيمشك نائب رئيس الوزراء التركي، في حديثه عن أثر الانقلاب العسكري الفاشل الذي شهدته تركيا على اقتصاد البلاد، أنّه ليس هنالك شيء يدعو إلى القلق، الانقلاب العسكري الفاشل له أثر سلبي، لكن هذا الأثر ليس بالشكل الذي يدعو إلى القلق.

وأضاف السيد محمد شيمشك أنّ "هذه الأحداث قد رسخت الديمقراطية في تركيا، وزادت من قوة السلطة السياسية فيها، وأنّ أساسيات الاقتصاد الكلي سليمة، وبفضل وقفة الشعب السليمة والموحدة ضد الانقلابين، تم إفشال محاولة الانقلاب بشكل منقطع النظير، وسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد الانقلابين ضمن دائرة القوانين، ليس هنالك أيّ شيء يدعو إلى القلق، لقد عدنا إلى عملنا بشكل سريع جداً، وكانت منظمة التعاون الاقتصادي الأوربي قد أعلنت تقريرها يوم الجمعة الماضي، وحسب التقرير المذكور أظهرت تركيا إداءً عالٍ في النمو، ونحن نؤمن بأنّ تركيا ستُظهر أداءً أعلى في النمو، وكنت قد ذكرت مثالاً للمستثمرين الدوليين في تركيا يوم أمس، أنّ الحياة رجعت إلى طبيعتها بشكل سريع، عندما تعرض مطار إسطنبول للهجمات الإرهابية، بينما بقيت الحياة معطلة لمدة طويلة عندما تعرض مطار بروكسل إلى هجمات إرهابية، على الرغم من صغر الهجمة التي تعرض لها مقارنة مع هجمة مطار إسطنبول ".

وأضاف "كما أوضحت قبل ذلك للمستثمرين الدوليين، أنّ الشيء الوحيد الذي تحقق من هذا الانقلاب هو ترسيخ الديمقراطية في البلاد، إنّ الذين قاموا بهذا الانقلاب الفاشل، بعض الضباط من الذين كانوا يعتقدون بأنّه سيتم تسريحهم في الشهر المقبل، ليس هنالك أيّ خلاف بين الحكومة والجيش، لاسيّما في مسألة محاربة الإرهاب، وبسب قوة السلطة السياسية في البلاد يمكن إجراء الإصلاحات بكل سهولة، الانقلاب الفاشل سيكون له تأثير مؤقت وليس دائمي، الاقتصاد التركي سيتمر هذا العام أيضاً بالنمو، وسيكون الأسرع في النمو من بين اقتصاديات منظمة التعاون الاقتصادي الأوربي، إنّ أساسيات الاقتصاد الكبرى في البلاد لم تتأثر بفعل هذه الأحداث، وكنت قد ألتقيت مساء الأحد مع 560 مستثمر أجنبي، من أجل تحليل ومناقشة الأوضاع بعد الانقلاب الفاشل، إن قيام الشعب بإفشال الانقلاب العسكري زاد من قوة الدولة سواء في الداخل أم في الخارج".

وكان رئيس الوزراء بن علي يلدرم قد أفاد اليوم الإثنين، أنّ الحالة الاقتصادية قد عادت إلى طبيعتها في البلاد، وأنّه منذ اليوم بدأت مؤسساتنا المالية بالعمل كباقي الأيام، البنوك والبورصات تعمل بشكل جيد، والبنك المركزي على رأس وظيفته، ونحن حاضرون لاتخاذ كافة التدابير والإجراءات عند الحاجة، والتغيرات التي تشهدها المؤشرات الاقتصادية اليوم لا تختلف عن التغيرات التي تشهدها في الأيام العادية، مع فارق طفيف جداً سيتلاشى مع الوقت.